الإستراتجيات وأهدافها

صورة

الاسترتيجية الأولى 

تهدف إلى إبتكار أساليب وإجراءات تسهل قيام انتخابات للمجالس المحلية في القرى والبلدات والمدن المحررة، وكذلك تشجيع وتسهيل الإنتخابات في منظمات المجتمع المدني، والحث على إجراء هذه الإنتخابات ومساعدة هذه المجالس على صياغة قوانين إنتخابية مؤقتة وتدريب كوادر على إدارتها ومراقبتها، والمساهمة في ذلك. 

ونظراً للوضع الحالي الذي تعيشه سوريا، وعدم القدرة في كثير من الأحيان على إجراء إنتخابات، سواء للهياكل التمثيلية للثورة، أو في بعض المنظمات والتشكيلات السياسية والمدنية، فسيكون جزء من عملنا نشر كراسات وبيانات ومنشورات تركز على أهمية الإنتخابات، وتدريب كوادر سورية وتأهيلها للقيام بدورها الرقابي على أي عملية انتخابية قادمة، والعمل على عدم “قوننة” المحاصصة بكافة أشكالها الإثينة والدينية والطائفية، في أي قانون انتخابي قادم مؤقت أو دائم.

يعمل بهذه الاسترتيجية خلال الفترة الحالية وفي ظل الواقع الحالي للثورة وظروفها المعقدة، والتي تبدأ من فترة بدء نشاط الحركة وحتى إسقاط النظام.

أهداف المرحلة الأولى :

– بناء الحركة تنظيمياً وصياغة مبادئها الأساسية ونظامها الداخلي، ودعوة الشباب السوري المؤمن بأهدافها للإنخراط بها عبر كل أشكال الإتصال والتفاعل.

– العمل على نشر الوعي بأهمية العملية الانتخابية ودورها في تكريس الديمقراطية، عبر بناء موقع إلكتروني للحركة تنشر فيها النصوص والفيديوهات والمواد السمعية والرسوم التي تساهم في هذا الإطار، إضافة إلى كتيبات توزع داخل سوريا.

– المساهمة في تعزيز فكرة الإنتخاب والمساعدة في صياغة قوانين مؤقتة للمجالس المحلية في التجمعات السكانية المحررة والمشاركة في الرقابة على هذه الإنتخابات لضمان نزاهته.

– المساهمة في جعل أي قانون إنتخابي مؤقت، مؤسساً على المواطنة والكفاءة والنزاهة، لا على المحاصصة الإثنية أو الدينية أو الطائفية والمساهمة في صياغة قوانين وطنية ترسّخ التمثيل على أساس الكفاءة وتضمن تكافؤ الفرص بين جميع السوريين بصفتهم مواطنين متساويين.

– العمل على رسم خريطة للكتل السياسية والمدنية وقوى الحراك الثوري والقوى الإجتماعية الأخرى، تبين كوادرها ونشاطها وتواجدها وتأثيرها وصلاتها مع الناس على الأرض ونشرها لأخذها بعين الإعتبار عند إنشاء أي هيئة أو مجلس يقصد به تمثيل عموم السوريين.

الاستراتيجية الثانية

تركز هذه الاستراتيجية على فكرة الانتخابات، وفق قوانين إنتخابية وطنية مؤقتة، لكل الهيئات التمثيلية بديلا عن التعيين في المرحلة الإنتقالية . 

وتساعد السكان المحليين، وكذلك السكان على المستوى الوطني، على الدفاع عن حقهم الأساسي في انتخاب قيادات أو مجالس تمثلهم في هذه المرحلة بناءا على قانون مؤقت ليكون أكثر عدلا في تمثيل السكان بمن فيهم الكتلة الصامتة أو حتى ممن لم ينخرطوا في الثورة.

والعمل في هذه المرحلة على أن تكون جميع مؤسسات المجتمع التمثيلية منتخبة بشكل ديموقراطي بدءاً من البلديات في القرى وحتى منصب رئاسة الجمهورية أو رئاسة الحكومة المؤقتين

وذلك بالعمل على صياغة دستور مؤقت يلبي مصالح جميع المواطنين. ينبثق عنه قانون إنتخابي منسجماً مع روحه .

ويتم وضع أهداف هذه المرحلة وفقا للطريقة التي يسقط فيها النظام والفترة التي يسقط فيها والوضع السوري على الأرض حينها.

وتلحظ هذه الاستراتيجية أن الحركة أصبحت قائمة وقادرة على حشد السكان خلف الافكار التي تتبنى مصالح أوسع شرائح من السكان.

تتعامل هذه الاستراتيجية مع الفترة الانتقالية والتي تمتد من لحظة سقوط النظام أو تنحيه أو رحيله وحتى انبثاق مؤسسات الوضع الدائم. 

أهداف:

– المساهمة والعمل على خلو أي مادة في الدستور المؤقت [ أو الإعلان الدستوري] من أي صيغة تقسم السوريين على أساس الإثنية أو الدين أو الطائفة وجعل المواطنة هي المعيار الأول والأخير في التعامل مع السوريين.

– المساهمة في العمل على صياغة قانون إنتخابي يجعل االترشح والإنتخاب يقوم على أساس المواطنة، لا على أساس المحاصصة الإثنية أو الدينية أو الطائفية.

– المساهمة والعمل على خلو مواد الدستور المؤقت أو الإعلان الدستوري من أي تميز بين السوريين على أساس القومية أو الدين أو الطائفة أو الجنس.

– العمل على إبعاد تأثير المال السياسي في أي إنتخابات قادمة والعمل على سن قوانين تجرم وتحرم ذلك.

– العمل على تطبيق المواثيق التي أقرت قبل المرحلة الإنتقالية والتي تمنع ترشح من تولى المسؤولية في الهياكل التمثيلية للثورة في مرحلة إسقاط النظام والمرحلة لمناصب قيادية في الدولة. 

– العمل على سن القوانين التي تمكن الضعفاء والمهمشين من الدخول في المنافسة لتمثيل أنفسهم وعدم إحتكار أصحاب النفوذ المالي أو الإعلامي أو السياسي لاحتكار هذا التمثيل ومقاومة أي قوانين تكرس ذلك.

الاستراتيجية الثالثة: 

الجزء المهم والأساسي من العمل خلال هذه الفترة، رقابي، يتعاطى مع الانحرافات التي قد تحدث في هذه المرحلة أو إمتدادات المرحلة الانتقالية، إضافة لمراقبة القوانين والقرارات السياسية والإنتخابية والتشريعات الإقتصادية ومدى ملائمته لأوسع الشرائح السكانية وتنظيم الإحتجاجات ضد أي قانون لا يلبي ذلك وحشد التأييد الشعبي لها والدفاع عن مصالح السكان.

تتضمن هذه الاستراتيجة التعاطي مع الفترة الممتدة من نهايات المرحلة الانتقالية وبداية الوضع المستقر والدائم وانبثاق المؤسسات الدستورية التي تشرف على إعادة بناء الدولة.

ويتم التعاطي مع أهداف هذه المرحلة وفقا للطريقة التي تنتهي بها المرحلة الانتقالية.

الأدوات:

– التشبيك مع منظمات عربية ودولية لبناء برنامج تدريبي لكوادر سورية لتأهيليها على أليات النشاط والحشد الجماهيري والرقابة على الانتخابات وتدريب عدد من الحقوقيين وأصحاب الخبرات لتزويدهم بالامكانيات اللازمة لتفعيل دورهم في صياغة الدستور المؤقت والدائم .

يتم خلال هذه البرنامج تدريب عدد محدد من السوريين الشباب والطلاب على فهم القوانين الانتخابية وتأثيراتها وآليات الانتخاب ورقابتها بما يضمن نزاهتها، بشكل موزع جغرافيا يضمن تغطية عموم سوريا ما أمكن.

ويضمن هذا البرنامج التعاطي مع أي انتخابات محتملة كحل سياسي كما يضمن التعاطي مع انتخابات المجالس المحلية في المناطق التي يحدث فيها ذلك حتى قبل سقوط النظام.

– التعاون مع منظمات عربية ودولية لبناء برنامج تدريبي للنشطاء السوريين الديموقرطيين على استخدام الإعلام في مخاطبة الجمهور، وصنع التأثير، وتدريبهم صياغة خطاب وطني جامع قوامه المهنية والوضوح والدقة والصدق. 

– تدريب النشطاء الديموقراطيين على إستخدام وسائل الإتصال الحديثة وشبكات التواصل الاجتماعية والمدونات، لزيادة كفاءة استخدام هذه الوسائل في إيصال خطابهم النصي والسمعي والمصور للفئات التي تستخدم هذه الوسائل كمصدر للتواصل والأخبار.

– تدريب كوادر وتأطيرها لاستخدام الغرافيك على الجدران وصناعة المنشورات والملصقات وطرق إيصالها لأوسع شريحة من السكان داخل سوريا. 

– تدريب كوادر وتأهيلها وتأطيرها على بناء الحملات على المستوى الوطني أو المحلي، ليكونوا قادرين على بناء حملات محددة تهتم بفكرة محددة أو موضوع معين وتصعّده إعلاميا وشعبياً وإنسانيا.

– بناء موقع إعلامي تشاركي يتيح للسوريين التلاقي والتعبير عن أرائهم ويتيح لهم القدرة على التشبيك والترابط لوضع الرؤى، وتصميم وابتكار الوسائل الدعائية والإرشادية، أو للقيام بأعمال إحتجاجية مدنية.

Advertisements

البنية الهيكلية

dsc02367kz

يهدف بناء هيكلية الحركة إلى التحول السريع بالحركة إلى العمل المؤسساتي وبناء مؤسسة قادرة على إفراز قياداتها وناشطيها التي تجعل استمرارها ممكنا بغض النظر عن مؤسسيها أو من أشرف على بداياتها عبر نظام داخلي لها يتسم بالمرونة والقدرة على التكيف.

وتهدف الهيكلية إلى جعل الشباب وطلبة الجامعات والمحامين والنشطاء المدنيين والإجتماعيين وغير المنتمين سياسياً هم عماد الحركة والقائمين على نشاطها.

وتقوم الهيكلية على بنية تضمن الانتشار الواسع للحركة، إلا أنها أيضا تستجيب لمركزية النشاط والقرار في القضايا الجوهرية التي تهم عموم السوريين.